آراد برندینگ
الرئيسية / مقالات / مؤلفات / ماهي التجارة التقليدية؟

ماهي التجارة التقليدية؟

يصنف التجار الى صنفين التجار التقليدين و التجار المبتدئين 
يجب على التجار التقليدين استخدام الانترنت لانه لا يوجد طريقة افضل و اسهل و اسرع من الانترنت ليتعرف عليهم اكبر قدر ممكن من العملاء.
المجموعة الثانية هم التجار المبتدئين و يتعين عليهم ممارسة الطرق التقليدية بعبارة اخرى يسألون من عدة اشخاص و يستغلون تجربياتهم،
يسافرون عدة مرات و يشاركون في العديد من المعارض لاكتساب الخبرة.

 

لنفترض أننا لا نملك الإنترنت ، نعود الى ثلاثين عام في ذلك الزمن لم يوجد إنترنت في إيران ، وايضاً في العالم لم يكن شيئاً باسم الانترنت يستعمل، ونحن كنا نعمل في الاقتصاد.

إذا كنت من موردي المنتجات البترولية ، لاننا عدنا الى ثلاثين عام ماضية ولم يكن هناك إنترنت ، فسوف نقوم باطلاق مكتب في ماليزيا أو الإمارات العربية المتحدة.

أقول لنفسي إن هذين المكتين هما أفضل مكان لبيع المنتجات البترولية.
تذكر أنه لا يوجد إنترنت ويجب ان اعرف العملاء على شركتي و منتجاتي.

بدون الإنترنت ، من الأفضل أن تكون في مكان يحدث فيه أكبر عدد من الزيارات.

في كل حالة من الحالات من الممكن ان يحدث لي احداث مختلفة.
دعونا ننظر إلى هذا بعنواننا الزبون. لنفترض أنني مشتري واليوم سأشتري الكثير من المقاعد.
أو أنا شركة إيرانية منتجة للسيارات وأريد شراء الكثير من أسطوانات الغاز. ما هي المواقف التي تحدث لي في هذا المثال؟

التجارة التقليدية

لنفترض أنني عميل مشهور اقوم بنفسي بعملية الشراء منذ سنوات.

في هذه الحالة ، تقوم مجموعات مختلفة ببيع منتجاتها لي.
على سبيل المثال ، يأتي إليّ بائع من الصين ويقول: “إنك تستخدم الأسطوانة بكميات كبيرة ،
أسطوانة التي نقوم بانتاجها عالية الجودة و رخيصة .

لذلك عندما أكون عميلًا كبيرًا معروفًا ، الموردين يأتون اليكم و يطلبون منكم شراء منتجاتهم.

لكن الكوريين واليابانيين والأوروبيين لا يأتون إلي  لماذا؟
فنحن نعتبر عملاء من الدرجة الثانية وليسوا مهمين للغاية بالنسبة اليهم.

هناك أيضًا مشكلة التأشيرات وجوازات السفر للدخول الى إيران ، لذلك حتى لو كنت رجل أعمال كبير ، فليس هناك من يأتي إليك.

ما هي الطرق الاخرى لجذب العملاء؟ أن نتحقق عن المعارض وبعد معرفة موعد معرض صناعة السيارات تشارك في ذلك المعرض.

موردين البضائع في التجارة

اذا المجموعة الأولى (رجال أعمال الناجحين) ارادوا شراء منتج جديد أو التعرف على منتج جديد ماذا يجب عليهم ان يعملوا؟

لنفترض أنك تعمل في مجال الفواكه والخضروات ، حتى اليوم كنت تورد المنتجات من تركيا أو أوكرانيا ،
لكن فجأة تم منع توريد المنتجات من تركيا. كيف يمكنك استبدال المنتج؟
 أنت تقول لنفسك: – على سبيل المثال –  تنتج أوزبكستان  منتجاً مماثلاً لنظيرتها التركية ،
 لذلك يتعين على مدير المبيعات الخاص بي السفر إلى أوزبكستان.

ولكن نظرًا لأن العمل لا يزال تقليديًا ولا يوجد إنترنت ، فإنه يجب عليه البقاء في أوزبكستان لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ، والاستفسار ، والبحث ، ومعرفة ما إذا كان لديهم بالفعل المنتج الذي ارغب به أم لا ، وبشكل عام ، ما هي الشروط؟

لذلك تحتاج إلى التواصل مع اغلب الموردين ، وقضاء عشرين الى ثلاثين ايام في تلك الدولة.

لنفترض أنك ذهبت إلى الصين ، التي يبلغ مساحتها ستة أضعاف مساحة إيران ، كيف تريد أن تجد المنتج الذي تريده؟

الآن وبعد توفر الإنترنت في كافة انحاء العالم، نقوم بالتنسيق مع مدير المبيعات وأطلب منهم إعطائي إحصائيات عن العالم خلال فترة زمنية وجيزة.

يقوم مدير المبيعات بالتنسيق مع موظفيه تقريباً عشرين موظف، ويقومون بالبحث ، والعثور على المعلومات و البيانات المطلوبة ، ويقومون بارسال البريد الإلكتروني الى شركات المعنية ،
والحصول على الأسعار والمواصفات ، وفي صباح الغد جميع التقارير تكون موجودة على مكتبي.

إذا كانت هذه مجموعة  ترغب بالتطور وتغيير الطريقة التي يعملون بها، فعليها استخدام الإنترنت ،
 لأنه ليس هناك داعي بارسال التجار و المديرين التتفيذين الى الدول الاخرى.

يتعين على المجموعة الثانية (التجار المبتدئين)  ان يمارسوا الطريقة التقليدية بعبارة اخرى يسألون من عدة اشخاص ، يسافرون عدة مرات ، يشاركون في العديد من المعارض لاكتساب الخبرة.

التغيير في التجارة

يجب أن تضع نفسك دائمًا في مكان العميل. واحدة من أسوء الأشياء التي يقوم بها المنتجون والناشطون الاقتصاديون هو انهم لا يهتمون بالعملاء و يفكرون فقط في انفسهم و  يعتقدون ان رأيهم المهم و ليس رأي العملاء.

على سبيل المثال ، يقول صاحب المصنع الذي يكون وضعه المادي جيد: الجودة تهمني. لماذا لأنه لا يهتم فقط بالمال ثم يمد هذا الاعتقاد إلى المجتمع بأكمله.

الخطأ الأكبر الذي نواجهه اليوم هو أنه عندما يغير العملاء افكارهم وسلوكياتهم ، فإننا نحاول الوقوف امام ذلك التغيير.

بشكل عام ، كانت ردود أفعالنا تجاه التغيير سلبية دائماً عندما نقول للمنتجين أن زمن العمل بهذه الطريقة قد مضى ، لأنهم لم يعملوا على الإنترنت مطلقًا ،
يقولون بثقة: “لا ، لدي عملائي الخاصين. لا أحد يبحث عن منتج على الإنترنت. ” لذلك يجب ان تعمل بالطريقة التي يرغب بها العملاء و الزبائن.

مميزات التجارة الالكترونية

باعتبارك ناشطًا اقتصاديًا يعمل اليوم ، ترغب في استلام أو إرسال أربعة مقاعد ، ماذا تفعل؟
 اكتب كل الطرق التي تتبادر إلى ذهنك لمعرفة ما إذا كان يمكنك إيجاد طريقة أفضل وأكثر فائدة وأسرع من الإنترنت.

نقول للاشخاص الذين يسألون ، هل يمكن ان نجد عملاء عبر الإنترنت، بالتاكيد يمكننا ان نثبت بامكاننا ان نجد عملاء جيدين عبر الانترنت.

قال أحد الزملاء: “يعرف العميل مكان البحث عن المنتج”.

لماذا تعتقد أن الجميع مثل الناشطين الاقتصاديين القديمين الذي يعود مدة زمن عملهم الى ثلاثين عامًا؟
هل هذا يعني أن شخص الذي يملك   R&D    جديد لا يدخل في مجال الاقتصاد؟
 ألا يختلف هؤلاء النشطاء القديمين؟ هل يوجد شخص لا يرغب بالتطور؟

يستخدم الالاف من الأشخاص حول العالم الإنترنت ، لذلك يذهب الجميع إلى الإنترنت.

اغلب التجار الذين يعملون بالتجارة يملكون أموال ،
 وإذا قلنا إن ۱۰۰٪ منهم يستخدمون الانترنت يعتبر امراً صحيحاً.

دعونا أيضًا نلقي نظرة على الأرقام و الاحصائيات و نلاحظ ما إذا كان لدينا عميل بالفعل على الإنترنت.

تظهر إحصائيات في عام ۲۰۱۷ أن هناك ۳٫۸ مليون عملية بحث  يحدث في الانترنت في الدقيقة الواحدة.

يتبادر في أذهان بعض الناس: “من يقول إن عمليات البحث هذه تخص التجارة؟ “
الآن ، عندما ننظر إلى الإحصائيات ، سأجيب على ذلك.

إذا نظرنا إلى إحصائيات عام ۲۰۱۸ ،نلاحظ ان في عام ۲۰۱۸ يتم البحث على الانترنت ۶٫۶ مليارد كل يوم
لكن كان هذا العدد عشرة آلالاف عملية بحث في عام ۲۰۱۱ .

اغلب الإعلانات على جوجل

من الذي يعطي أكبر قدر من المال الى Google ويستخدم إعلانات Google؟

أولئك الذين يعطون اكبر قدر من الاموال الى  Google و يستخدمون Business service  هم الناشطين الاقتصاديين، وهذا المبلغ أكثر من المبلغ الذي يستلموه المحامين.

يدفع رجال الأعمال الكثير من المبالغ ليظهروا على الصفحة الأولى وبالتأكيد لا يفعلون ذلك دون سبب.

عندما تعلم أن ۸۶% من المستخدمين  عندما يستخدمون الانترنت يبحثون فعليًا عن منتج أو خدمة،
 فسوف تعلم السبب ان اغلب الاشخاص الذين يدفعون اموال ليظهروا في الصفحة الاولى هم Business service.

إنهم يعرفون من الذي لديه أكبر عدد من عمليات البحث ، ۸۶% من عمليات البحث التي تبلغ ۶٫۵مليارد عملية بحث في اليوم يكون حول السلع و الخدمات.

تثبت لنا هذه الإحصاءات بسهولة أن هناك العديد من العملاء على الإنترنت وأن هؤلاء العملاء يتزايدون يومًا بعد يوم.
لذلك نحن بحاجة إلى أن نظهر على الصفحة الأولى لـ Google لنصبح من المفضلين.

شاهد أيضاً

تحليل ميزان تصدير الزيوت المحركات في الأسواق العالمية

يمكن أن تساعدك هذه المقالة في الحصول على معلومات أكثر عن تحليل الوضع التجاري لزيت …

آراد برندینگ